رئيس الجمهورية: حكومة المالكي تحظى بدعم أطراف الاتفاقية الرباعية

 

ايمان بلال / كربلاء / بنت الرافدين

أكد رئيس الجمهورية جلال طالباني أن حكومة رئيس الوزراء المالكي ستشهد خلال الأيام المقبلة مواقف لتعزيزها رغم كل التصريحات والتعليقات البعيدة عن الواقع.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الرئيس طالباني في مقر إقامة رئيس الوزراء مساء الجمعة 24-8-2007، عقب حضوره اجتماعا لقيادة الاتفاقية الرباعية ضم نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي و دولة رئيس الوزراء نوري المالكي و رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الاتحاد الوطني الكردستاني و الحزب الديمقراطي الكردستاني و المجلس الأعلى الإسلامي العراقي و حزب الدعوة الإسلامية، تم خلاله مناقشة قضايا عامة تهم المواطن العراقي، إلى جانب بحث التحديات السياسية و الأمنية الراهنة و سبل معالجتها، والتأكيد على ضرورة إصلاح الوضع السياسي الراهن و دعم الحكومة الحالية.
و أشار رئيس الجمهورية إلى أن حكومة المالكي تستند إلى قوى شعبية و برلمانية كبيرة، و قال فخامته أنها "تحظى بدعم الأطراف الأربعة الموقعة على الاتفاقية و عدد من البرلمانيين الآخرين و جمهور واسع من الشعب العراقي"، مبينا أن توقعات بفشلها "بعيدة عن الحقيقة و الواقع و سترون قريبا أن وزارة المالكي تتعزز و تتوطد و تتطور".

وعن اجتماع قيادة الاتفاقية الرباعية، قال الرئيس طالباني أن اللقاء كان جيدا حيث جرى خلاله التشديد على "ضرورة العمل من اجل تعزيز التوافق الوطني و إدامة جلسات القيادة السياسية والقيادة الخماسية لإقرار المواد و القوانين التي أجمعت عليها اللجنة التحضيرية الخماسية"، مبينا أنها "قوانين مهمة و مقترحات جيدة، و قد تم الإجماع على الموافقة عليها و السعي لدراستها مع القيادات السياسية الأخرى لنيل قبولها".

وأضاف الرئيس طالباني قائلا "كذلك استمعنا، خلال الاجتماع، إلى تقرير لدولة رئيس الوزراء عن زيارته إلى الجمهورية العربية السورية الشقيقة، و باركنا جهوده هناك، واعتبرنا هذه الزيارة خطوة في طريق تحقيق الأمن الوطني في العراق و تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين". وفيما يتعلق بتصريحات المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة هيلاري كلينتون، قال فخامته "احترم كثيرا السيدة هيلاري كلينتون فهي سيدة ذكية و تتمتع بقدرة عالية"، إلا أن فخامته أوضح أن الشعب العراقي "وحده من يقرر مصير مسؤوليه، فهو الذي ينتخب رئيس الجمهورية و يعزله عندما يريد، و هو الذي ينتخب رئيس الوزراء و يسحب الثقة عنه عندما يريد".
و أشار الرئيس طالباني إلى أنهم يؤيدون موقف الرئيس بوش عندما وصف المالكي بـ "الرجل الطيب و الجيد و أنه يعاني صعوبات كثيرة و لكنه يحظى بدعم الشعب العراقي". و أعرب فخامته عن أمله في أن تعيد التوافق و العراقية النظر في موقفهما.
وعن الانسحابات بعض الكتل من التشكيلة الوزارية الحالية، قال رئيس الجمهورية "إنها لعبة ديمقراطية، فبإمكان الكتل في البلدان الديمقراطية أن تأتلف وتنسحب، تبقى وتذهب". وأضاف الرئيس طالباني قائلا "كنا نأمل في أن يبقى هؤلاء الإخوة كلهم ضمن حكومة الوحدة الوطنية العراقية، فنحن نؤمن بحكومة الوحدة الوطنية العراقية الحقيقية و سنسعى و سنؤيد جهود رئيس الوزراء لملئ المقاعد الشاغرة في مجلس الوزراء بأناس أكفاء قادرين على تنفيذ المهام الوطنية.

وأعرب فخامته عن اعتقاده أن "المسيرة ستتواصل و لم تتوقف، مع احترامنا لرغبة قادة القوى الأخرى"، مؤكدا تصميم الأطراف الأربعة على البقاء في الحكومة و تعزيزها بكفاءات تمثل كافة الأطياف العراقية. وبشأن موقف الحكومة العراقية من القصف الإيراني للمناطق الحدودية، قال رئيس الجمهورية "نحن سواء في القيادة العراقية أو القيادة الكردية نؤمن بتعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، و نسعى بالوسائل السلمية و الدبلوماسية إلى حل كافة الإشكالات مع الجانب الإيراني بما فيها قصف المناطق الحدودية".

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

Google


 في بنت الرافدينفي الويب



© حقوق الطبع والنشر محفوظة لموقع بنت الرافدين
Copyright © 2000 bentalrafedain web site. All rights reserved.
 info@brob.org