شعر

مـــراهـَقـــة

 

 هاتــف بشبـــوش

/عــراق/تايلنـــد

ـ1ـ

لمّا كنتُ مراهقا ً نزقا ً

كنتُ بريئا وغبيا

لأنني  .........

لم أستغل كارزماي الظريفة

في مضاجعة النساء

بل كنتُ أكتفي......

باللمـــس

والتقبيـل

والشم

والعناق

والضم

والتفخيذ

واللثم

ولم أّجرّب يوما

أنْ أستلقي فوق ظهري

كي تشكـّل رقم سبعةٍ بساقيها

فوق نصفيَ الاسفل.

وحتــى لســـاني........

لم يكنْ , يعرف وقتها

ثقافة

لطع

الآيس كريم.

 

ـ2ـ

كيف أسكنّ روعي

وأرضي, رجولتي الهلعــة؟

وأنا.....

بهموم اللذة ِ, غير المكتفية, أبدا

ولاتنقصني هبة الرومانسية والدلال

وأنت ِ......

بوجهكِ الاليف, الساذج, الغبي, والذكي

على حدٍ ســواء

وأنا......

لستُ بقادر ٍ , على توفير

فراش ٍ ناعم ٍ, هادئ ٍ , ومناسب ٍ لغرامنا

كما وأنّـي......

لستُ ملكــا ً

كي أخضع الاشياء, لمشيئتي ومزاجي

وأنتِ

بمظهرك ِ الكناري , وحبقكِ الاخضر

وعينيكِ المسمومتين

تتعمدين مناكفتي

وتزدرين

أيّ إطراءٍ ذكوري........

 

ـ3ـ

عندما خلعَتْ......

جميع ملابسها

وأخفـتْ براحتيها

زغبا ً أسودا  ذهبيا

ظاهرا.......

في أسفل سرّتها, بأكثر من إشبــر ٍ ,أو أقل

وابتسمتْ حياءا ً ,بحيوية هائلة

أمام عينــيّ , الطافحتين بالجنس

.............................

بدتْ لي

كقصيدة ٍ

عن الموناليــــزا..........

 

Google


 في بنت الرافدينفي الويب


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

© حقوق الطبع و النشر محفوظة لموقع بنت الرافدين
Copyright © 2... bentalrafedain web site. All rights reserved.
 info@bentalrafedain.com